- فارس الطاهر
- قصص وعلاقات
- يوليو 19, 2026
اتعب شوية على مظهرك، ملابسك، عطرك — لأنها هي البوابة اللي بيدخل بيها الناس ليك. وما تعقّد الأمور على الناس.
"ما تلوم، ما تنتقد، خليك داعم، وما تعقد الأمور على الناس."
العادة الأولى: اهتم بمظهرك لو رحت الشغل من غير ما تغسل سنانك أو تستخدم عطرك المعتاد، حتفضل حاسس طول اليوم إن في حاجة غريبة فيك. نفس الكلام لو ما راجعت مظهرك في المراية قبل ما تطلع من البيت. العادات الصغيرة دي هي اللي بتحدد إحساسك بنفسك طول اليوم، وبالتالي إزاي الناس حتستقبلك.
العادة الثانية: خليك لطيف في التعامل استأذن لو عايز حاجة، اشكر لو أدوك حاجة — وما تعقد الأمور على الناس. والحاجة دي ما بتقف عند حسن الخلق بس: تعلم مهارات العرض والتقديم عشان تستخدمها في الاجتماعات، وحضورك في الأنشطة الاجتماعية للشركة، ومبادرتك بطرح حلول للمشاكل اللي الشركة بتعاني منها — دي نفس السلوكيات اللي بتبني طريقك للترقية بهدوء. الناس ما بس بتفتكر شكلك، بتفتكر إزاي كنت حاضر معاهم.
ما تلوم، ما تنتقد، خليك داعم. عادة التفهم والتقبل دي بالذات، لو مارستها بانتظام، بيبقى ليها تأثير سحري على علاقاتك الاجتماعية وعلى محبة الناس ليك — وده مش كلام تحفيزي فاضي، دي عادة بمرور الوقت بتتحول لجزء منك تلقائي. زي ما كاظم الساهر قال إن أغلى حاجة عنده هي الذهاب للصالة الرياضية، أو زي ما رد أرنولد شوارزنيجر لما سألوه ليه بيتمرن كل يوم: "وانت ليه بتفطر كل يوم؟" — العادة الصح ما بتحتاج قرار في كل مرة، بتبقى جزء منك.
بالطريقة دي صدقني انت حتكسب كل الناس في بيئة العمل بدون فرز. التركات الثلاث دي بتبني الانطباع الشخصي اللي بيفتح ليك الأبواب. بس متذكر: ما تحكي عن مهاراتك.. ابن النظام البيفرض حضورك.
كلمني يا هندسة
ما تحكي عن مهاراتك.. ابن النظام البيفرض حضورك. لو شغلك ممتاز بس ما في زول عارفك، ابدأ من هنا.