- فارس الطاهر
- السيستم والاستثمار الذاتي
- يوليو 19, 2026
في فرق كبير بين مهندسين بنفس الخبرة، واحد يحكم السوق والتاني يطلع منه. الفرق مش في الشهادات. الفرق في حاجة واحدة بس: هل انت بتراهن على نفسك، ولا بتستنى حد يفتح ليك الطريق؟
"بارك الله لك في دارك وأهلك، لكن دلّوني على السوق."
في قصة قديمة بتلخّص الفكرة دي بالكامل. لما هاجر عبدالرحمن بن عوف للمدينة وسايب كل ماله وتجارته في مكة، عرض عليه صاحبه سعد بن الربيع نصف بيته وإحدى زوجتيه. عبدالرحمن رفض العرض، ورد عليه بالجملة البسيطة اللي فوق.
دخل السوق من غير رأس مال، من غير علاقات جاهزة، بس بثقته في نفسه ومهارته في التجارة. وبعد فترة بسيطة، بقى من أغنى أغنياء المدينة.
النقطة دي هي جوهر الاستثمار الذاتي: مش المال اللي بتملكه، ولا العلاقات اللي حواليك، هي اللي بتحدد قيمتك السوقية. اللي بيحددها هو ثقتك في مهاراتك، واستعدادك تدخل السوق وتثبت نفسك فيه بدل ما تستنى حد يديك فرصة جاهزة.
- مش المال اللي بيبني القيمة السوقية — دي المهارة والثقة في استخدامها
- استنائك "الفرصة الكاملة" بيخليك واقف في نفس مكانك
- دخولك السوق بمهارتك وحدك هو اللي بيحولك لحد بيحكم السوق، مش حد يطلع منه
المهندس اللي بيستنى "العلاقة اللي حتفتح ليه الباب" بيفضل واقف في مكانه. المهندس اللي بيراهن على نفسه ويدخل السوق بمهارته وحده — هو اللي بيحكم السوق في الآخر.
كلمني يا هندسة
ما تحكي عن مهاراتك.. ابن النظام البيفرض حضورك. لو شغلك ممتاز بس ما في زول عارفك، ابدأ من هنا.